تُعدُّ ساحة النجمة في مدينة صيدا اللبنانية أكثر من مجرد معلم جغرافي؛ إنها قلب المدينة النابض، ونقطة التقاءٍ حيوية تربط بين عبق صيدا القديمة وتوسُّعها الحديث. لطالما كانت هذه الساحة مركزًا للنشاط التجاري والاجتماعي، ومحورًا رئيسيًا لعمليات النقل العام، وشاهدًا على تاريخ المدينة وتطوراتها
في دفاتر يومياته، إن وُجدت، نتخيّل أن يكون حبيب دبس، قد خطّ بضعَ كلمات، عن جمال تلك البقعة التي تحدّ مدينة صيدا من الشمال، والتي ربطها قَدَرُ موقعها الجغرافي، بأحداثٍ وتحوّلات تمسّ الإنسانَ وحضارته، وتَحضُّره، كما شراسته وطمعه وجشعه، عبر قصة تبدأ من إله الصحة الفينيقي أشمون، ولا تنتهي عند مقدرة رجال الأعمال على توظيف أموالهم وسَطوتهم من أجل الاستيلاء على كلّ شيء
وصف النائب أسامة سعد، منذ فترة، التجربة البلدية السابقة وأثرها على مدينة صيدا بأن المدينة قد عاشت ١٥ عاماً عجافاً، ما دفع البعض إلى انتقاد تصريحه، والإشارة إلى وجود إنجازات خلال الفترة الماضية. كي نكون موضوعيين، لا بد من تسليط الضوء على “الإنجازات” التي تحققت خلال ١٥ عاماً، والهدف ليس النقد فحسب، بل محاولة دفع المجلس البلدي الجديد للتعلّم من التجربة السابقة التي أوصلت المدينة إلى ما وصلت إليه