علمت "البوست" أن الحملة الإلكترونية التي استهدفت رئيس الحكومة نواف سلام باتهامات بـ"الصهيونية" على وسائل التواصل الاجتماعي، لم تكن عفوية، بل كانت مدفوعة الثمن. وقد طالت رياح هذه الحملة مدينة صيدا
المملكة العربية السعودية كانت الخاسر الأكبر في انتخابات بلدية صيدا، مهما يكن توزيع نسب المشاركين والفائزين
شهدت الانتخابات البلدية أغلى حملة تسويقية لصيدلية في تاريخ المدينة، فاقت الـ400 ألف دولار