قبل أقل من شهر مضى، كان الحديث في صيدا يدور عن ميل، ولو لم يكن معلنًا، نحو غياب “معركة قاسية” في الانتخابات البلدية التي ستشهدها المدينة. فجأة تبدّلت الصورة بشكل درامي، وكأن الناس فاقوا من غفلتهم، لتُسجّل المدينة واحدة من أشدّ المعارك السياسية بلبوس البلدية
بلغت كلفة الحملة الرقمية التي كلّف بها أحد المرشحين في الانتخابات البلدية في صيدا إحدى شركات الإعلانات المتخصصة في التسويق الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكثر من 120 ألف دولار أميركي على منصة Meta وحدها، ما يثير تساؤلات جدية حول مصادر التمويل وحجم الإنفاق الانتخابي في المدينة.
في مدينة كانت تُغسل وجهها بماء البحر كل صباح، صار للرماد عنوان دائم. صيدا التي لطالما تغنّت بأنها “مدينة الشمس والسمك”، تحولت بفعل التراكم السياسي والبيئي إلى مدينة النفايات والرماد… حرفيًا.