مرةً جديدةً يَضرِبُ “الحدَفُ” كخبرٍ طريفٍ عن صيدا، فقد علمت “البوست” عن استخدام هذا النوع من الحلويات الذي تشتهر به المدينة في شهر رمضان تحديداً، كسلاحٍ استراتيجي على موائد السياسيين من خارجها. في هذا الإطار، ذكرت مصادر مطّلعة أنّ عددًا من الشخصيات السياسية والعاملين في الشأن العام يعمدون إلى شراء “الحدَف” من أحد محال الحلويات الشهيرة، المعروفة بطريقة تسويقها الغريبة لكمياتٍ محدودةٍ من هذه الحلوى التي تنفد قبل انتصاف النهار، لإهدائها إلى سياسيين كبادرةٍ تعكس التَّغنّي بعادات المدينة في شهر رمضان. وهكذا تتحوّل قطع الحلوى بالجوز إلى سلاحٍ سياسي لفتح الأبواب أمام الساعين إلى خوض غمار العمل السياسي وشؤون البلاد والعباد.
في خبر طريف، أفادت مصادر صيداوية مطّلعة جريدة «البوست» أنّ النائب السابقة بهية الحريري، وقبيل توجّهها أمس الأوّل إلى أبو ظبي للقاء الرئيس سعد الحريري، حرصت على حمل شيءٍ من نكهة صيدا معها، فاشترت 5 كيلو من حلويات «الحدَف» التي تشتهر بها المدينة، لا سيّما في شهر رمضان المبارك، إضافة إلى 4 كيلو من «المعمول المد»، تم تجهيزها للسفر من أحد المحال المعروفة. وبحسب المصادر، جرى إعداد الطلبيّة قبل يومٍ من موعد السفر، بناءً على طلب من سعد، الذي بدا مشتاقًا للحلويات الصيداوية بعد طول غياب، في مشهدٍ يعكس حنينًا شخصيًا لمدينةٍ ما زالت حاضرة في الذاكرة، ولو عبر طعمٍ يعرفه أهلها جيدًا. وينتظر كثيرون عودة بهية بخبر “حلو” كالحلويات التي حملتها معها ذهاباً.