تساءل بعض الحاضرين في مناسبة اجتماعية حاشدة جمعت، قبل أيام، عدداً من أبناء المدينة ووجهائها، عن السبب الذي دفع صاحب الحفل إلى اختيار شركة «كايترينغ» من خارج صيدا لتقديم الطعام للضيوف، في وقت تزخر فيه المدينة بالمطابخ وشركات الضيافة التي تقدّم مستوى عالياً من الجودة، سواء في الطعام أو التقديم أو الخدمة. ولم يتوقف التساؤل عند حدود اختيار الشركة، إذ ذهب البعض أبعد من ذلك، متسائلين عمّا إذا كان «الحاج» قد تأكّد فعلاً من أن الخواريف التي قُدّمت في المناسبة ذُبحت وفق أحكام الشريعة الإسلامية، أم أن المسألة لم تكن سوى لهاث وراء اسم تجاري رنّان وعلامة ارستقراطية، في مرحلة يبدو أن المال فيها بات فائضاً بعد فاقة.
ذكرت مصادر متابعة أنّ شخصية اقتصادية ناشطة في مجال المشاريع الاستثمارية تسعى منذ فترة إلى تأمين قطعة أرض تتجاوز مساحتها 10 آلاف متر مربع، وفي موقعٍ مميّز داخل مدينة صيدا، تمهيدًا لإقامة مركز سياحي ترفيهي متكامل بمواصفات عالية. وبحسب مطلعين، تجري هذه الشخصية سلسلة لقاءات مع عدد من كبار مالكي العقارات في المدينة، بهدف استئجار الأرض التي ستحتضن المشروع، والذي يُفترض أن يضم مجموعة من المطاعم اللبنانية المعروفة والراقية، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها، إذ تدخل هذه العلامات التجارية صيدا والجنوب بأفرع جديدة للمرة الأولى. ويُتوقّع، في حال إنجاز الاتفاق، أن يُشكّل المشروع نقلة نوعية على المستوى السياحي والترفيهي في المدينة، ويعيد وضع صيدا على خريطة المطاعم الراقية في لبنان.