إن أخطر ما في هذه اللحظة التاريخية ليس فقط حجم القوة المتاحة، بل طبيعة الوعي الذي يديرها. بين من ينتظر "هرمجدون"، ومن يترقب "الظهور"، يتآكل المجال السياسي، وتضيق مساحة الإنسان.
حين تُدار الحروب بهذه اللغة، لا يعود السؤال: من سيربح؟
بل: هل بقي ما يستحق أن يُربح أصلًا؟