السؤالُ الحقيقي لم يَعُد مَن المنتصر، بل مَن يملكُ القدرةَ على صياغةِ القصة. لأنّ مَن ينجحُ في ذلك، يستطيعُ أن يوجّهَ العقولَ قبل أن تتحرّكَ الجيوش.
في عالمِ اليوم، أخطرُ الحروبِ هي تلك التي لا تُرى. حيث لا يُطلبُ منك أن تستسلم، بل أن تتغيّرَ من الداخل... بهدوء، ومن دون أن تلاحظ.