خلال العدوان الأخير، لم تكتفِ إسرائيل باستهداف مواقع عسكرية في جنوب لبنان، بل وسّعت ضرباتها لتشمل الجسور والمعابر الحيوية، في ما بدا سياسةً ممنهجة لعزل الجنوب وقطع شرايين الحركة والإمداد. في 16 نيسان/أبريل 2026 دمرت إسرائيل آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تدمير عدة جسور فوق الليطاني خلال الأسابيع الماضية.
ولم يقتصر أثر هذه الضربات على الجانب العسكري، بل امتدّ إلى حياة المدنيين وحركة التنقّل والعودة، ما جعل البنية التحتية نفسها جزءًا مباشرًا من بنك الأهداف في الحرب.