علّموا أولادكم أن الشيخ أحمد الأسير سبق الدولة اللبنانية بـ15 سنة، حين أقفل طريق الجنوب سلميًا، مطالبًا بأن يكون السلاح — ذاك السلاح الذي دمّر لبنان اليوم — بيد الدولة اللبنانية وحدها.
يومها، اجتمع مجلس الدفاع الأعلى من أجل فتح الطريق، ووُعد الشيخ أحمد الأسير بعقد جلسات لمناقشة ملف السلاح، ووضع خطة لحصره بيد الدولة، وإقرار استراتيجية دفاعية وطنية. لكن شيئًا من ذلك لم يُنفَّذ حينها.