لاحظت مصادر صيداوية متابعة أن أحد رؤساء الجمعيات الكبرى، الذي أُثيرت حوله في السابق شبهات واتهامات عديدة، بدأ محاولة جديدة لإعادة التموضع في المدينة، بعد فترة من الغياب عن المشهد نتيجة الضجيج الذي رافق اسمه.
وبحسب المصادر، يسعى الرجل إلى الاستعانة بعدد من الوجوه الشبابية الصيداوية الحديثة الحضور في الشأن العام، بهدف تقديم صورة جديدة تخفّف من وطأة الانطباعات السلبية التي تراكمت حوله.
وحذّرت المصادر من أن تتحوّل قلة خبرة بعض هذه الطاقات وطموحها السريع إلى مدخل لاستغلالها، أو استخدامها واجهةً مرحلية، قبل تحميلها لاحقًا تبعات ملفات وقرارات لا علاقة فعلية لها بها.