وفي حال نجح تورك في الحصول على ولاية ثانية، فسيواجه تحديات أكثر تعقيدًا من تلك التي رافقت ولايته الأولى، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، واتساع تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، وتزايد الانتقادات الموجّهة إلى الأمم المتحدة بشأن قدرتها على حماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي بعيدًا عن حسابات القوى الكبرى.