يقوم أحدُ أقطابِ الشأنِ العامّ في المدينة باستغلالِ منصبِه السابقِ ونفوذِه الماليّ، للهيمنةِ على أسطحِ مؤسسةٍ تعليميةٍ عامة، بهدفِ تركيبِ ألواحٍ شمسيةٍ لتوليدِ الطاقةِ الكهربائية، لصالح عددٍ من المحالِّ والمستودعاتِ التجاريةِ الضخمة التي يملكُها في جوارِ المؤسسة، متذرّعًا بأنّه يقومُ بهذا العملِ خدمةً لتزويدِ مؤسسةٍ صحيةٍ بالطاقةِ الكهربائية التي تحتاجُها.
يتخذ أحد تجار البناء “الطارئين”، عن سابق تصور وتصميم، صفة “واجهة” لمشاريع بيع عقارية مريبة (شقق، فيلات، محال) تقع في مواقع استراتيجية مهمة، وتتم لصالح متمولين ورجال أعمال من خارج المدينة، لا سيما من أفريقيا، بحيث بات البيع لمعظمهم يتم على الخرائط وبأسعار لا تتناسب مع أسعار السوق العقاري في المدينة. وأن معظم الدفع يتم بحقائب “الكاش”.
تدخّل مرجع ديني “كبير” في المدينة للضغط على بلدية صيدا لغضّ الطرف عن مخالفة أحد المستأجرين القدامى، الشاغلين لعقار استراتيجي يتبع للبلدية، وذلك خلافًا للقانون منذ سنوات عديدة، وببدل مالي “بخس”، قائلاً للمعنيين:“اتركوه لي، هيدا عندي.” ولأن المدينة باتت بازارًا للبيع والشراء وتقاسم الحصص والنفوذ منذ زمن، حصل المرجع على ما أراد.