كشفت مصادر تركية واسعة الاطلاع لصحيفة «البوست» أن التحضيرات الجدية بدأت على قدم وساق، تمهيداً للزيارة المرتقبة منذ فترة طويلة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى سوريا، والتي يُتوقّع أن تتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لانتصار الثورة السورية وسقوط نظام الأسد. وبحسب المعلومات، فإن برنامج الزيارة سيتضمّن عدداً من المحطات الأساسية في العاصمة السورية دمشق، أبرزها المسجد الأموي، في خطوة تحمل دلالات سياسية ورمزية بالغة الأهمية، وترتبط بوعد سبق أن أطلقه أردوغان خلال حكم الأسد، بالصلاة في المسجد الأموي بعد انتصار الثورة السورية. وأشارت المعطيات إلى أن الزيارة قد لا تقتصر على العاصمة دمشق، بل يُحتمل أن تشمل مدينة حلب أيضاً، في ما قد يشكّل محطة بارزة في العلاقات التركية السورية، بالنظر إلى الدور الذي أدّته أنقرة في مسار الأحداث السورية.