أكدت مصادر اقتصادية مطلعة لصحيفة «البوست» أن ظاهرة تزايد وانتشار السوبرماركات الكبيرة الغريبة والوافدة، التي لوحظت في صيدا خلال الفترة الماضية، حتى قبل اندلاع الموجة الأخيرة من الحرب الإسرائيلية، لا تحمل في طياتها بُعدًا تجاريًا فحسب، بل إنه نقل عن صاحب إحدى السوبرماركات الكبيرة أنه قال علانية، أمام مجموعة من الناس، إن دخوله إلى صيدا هو لوضع حدّ لإحدى الشركات الصيداوية الرائدة في عالم تجارة المواد الغذائية ومحاربتها. واعتبرت أوساط معنية أن واجب التضامن ودعم المؤسسات والشركات الصيداوية أمر ضروري لتمكينها من الصمود والاستمرار، خاصة في وجه هجمات شرسة غير متكافئة الفرص والإمكانات.