هكذا يتحول السؤال عن مكان اختباء خامنئي إلى سؤال عن طبيعة المرحلة نفسها؛ مرحلة تُدار فيها المفاوضات فوق الأرض، بينما تُبنى حسابات البقاء تحتها. وبين نافذة دبلوماسية لم تتسع بعد، وجدران إسمنتية سميكة أُعدّت للأسوأ، تواصل طهران السير على حافة مواجهة مفتوحة، حيث تختلط السياسة بالعقيدة، وتتحول الجغرافيا إلى درعٍ خرسانيٍّ للنظام.