كشفت مصادر محلية متابعة لـ”البوست” أنّ أحد المتبرعين الصيداويين لإحدى الجهات الحزبية الفاعلة في المدينة يعيش حالة من الإحباط والاستياء، بعد تبرّعه بمبلغ 10 آلاف دولار لصالح الأعمال الإغاثية، من دون أن يلقى، كما كان يتوقع، الحدّ الأدنى من التقدير المعنوي.
وبحسب المعلومات، فإنّ المتبرع لم يكن ينتظر مقابلًا سياسيًا أو مكسبًا مباشرًا، بقدر ما كان يترقب بادرة بسيطة من رئيس هذه الجهة، ولو عبر اتصال هاتفي يشكره فيه على مساهمته. إلا أنّ هذه المبادرة لم تحصل، ما ترك لديه شعورًا بالخيبة، دفعه إلى اعتبار أنّ المال الذي قدّمه لم يثمر حتى لفتة تقدير شخصية.