يقف لبنان اليوم على مفترق طرق خطير. فالحرب التي بدأت كصراع عسكري قد تتحول إلى كارثة طبيعية إذا استمرت التفجيرات قرب الفوالق الزلزالية النشطة. ويبدو أن المخاطر تضاعفت عمّا سبق، وأن الجنوب اللبناني لم يعد مجرد ساحة مواجهة، بل صفيحًا زلزاليًا قابلًا للانفجار في أي لحظة.