علمت صحيفة «البوست» من مصادر مطّلعة أن الهاتف الشخصي لإحدى الشخصيات السياسية المخضرمة من الصف الأول في لبنان تعرّض، قبل أيام، لعملية اختراق إلكتروني، في توقيت بالغ الحساسية، وسط تساؤلات عن طبيعة المعلومات التي جرى الوصول إليها والجهات التي تقف وراء العملية.
وبحسب معلومات متقاطعة، فقد أسفر الاختراق عن الاستيلاء على كمية كبيرة من البيانات المخزّنة في هاتف الشخصية السياسية النافذة، بما فيها صور خاصة ومحادثات عبر تطبيق «واتساب»، جرت بينها وبين عدد كبير من الشخصيات السياسية والإعلامية البارزة في البلد، ما يثير مخاوف جدّية من إمكان استغلالها في سياقات معينة.
وقد استدعى الاختراق حالة استنفار أمني وسيبراني، دفعت الجهات المعنية بحماية اتصالات الشخصية المستهدفة إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة، شملت إعادة النظر في منظومة الحماية الرقمية المعتمدة، واستبدال الأنظمة التقنية السابقة بأخرى أكثر تطورًا وتحصينًا، في محاولة لاحتواء تداعيات الاختراق ومنع تكراره.
وتبقى هوية الجهة التي نفّذت العملية، وحجم البيانات التي وصلت إليها، والغايات المحتملة من وراء الاختراق، أسئلة مفتوحة…