لم يكن فضل شاكر، من خلال أعمالِه، مغنيًا عابرًا، بل كان وما زال صوتًا للحبِّ بكلِّ حالاته، وسفيرًا للصدق في زمنٍ امتلأ بالأغاني السطحية. وحين نسمع كلماتِه اليوم، نكتشف أنّنا أمام فنانٍ جعل من الأغنيةِ العربية لوحةً مرسومةً بألوانِ القلب، وظلّت خالدةً مهما تغيّرت الأزمنة، حتى لو جارَ عليه الزمن.