رأت مصادرُ سياسيّةٌ مطّلعةٌ لجريدة “البوست” أنّ أولى التداعياتِ السياسيّةِ لما جرى فجرَ اليوم، من دخولِ لبنان خطَّ الاشتباكِ المباشرِ مع إسرائيل، ستكونُ تأجيلَ الانتخاباتِ النيابيّةِ التي كان مُزمعًا إجراؤها في شهرِ أيّار المقبل. فالمناخُ الأمنيُّ المتوتّر، وتبدّلُ الأولويّات الرسميّة، يضعان الاستحقاقَ الدستوريَّ أمام تحدٍّ جدّيٍّ يتجاوز الاعتباراتَ الإداريّةَ واللوجستيّة. واعتبرَ المصدرُ السياسيُّ المخضرمُ أنّه، بغضِّ النظرِ عن الفترةِ التي قد تمتدُّ لها الحربُ المقبلةُ والأعمالُ القتاليّةُ فيها، فإنّ مجرّدَ انتقالِ لبنان إلى مرحلةِ الاشتباكِ المفتوح يُنتجُ واقعًا سياسيًّا جديدًا، تصبحُ فيه الأولويّةُ لإدارةِ الأزمةِ الأمنيّةِ والديبلوماسيّة، لا لخوضِ معركةٍ انتخابيّةٍ داخليّة. وأضاف أنّ التطوّراتِ الراهنةَ قد تُشكّلُ مخرجًا غيرَ مُعلنٍ لكثيرٍ من القوى السياسيّة، لتكونَ الحربُ الشمّاعةَ التي يُعلَّقُ عليها قرارُ التأجيل، أقلَّه لعامٍ أو عامَين، ريثما تتّضحُ صورةُ المشهدِ الإقليميِّ ومآلاتُ المواجهة. فبين من يرى في التأجيل ضرورةً قاهرةً تفرضُها الوقائعُ الميدانيّة، ومن يعتبره استثمارًا سياسيًّا في ظرفٍ استثنائيّ، يبقى السؤالُ مطروحًا حول مدى قدرةِ لبنان على الفصلِ بين منطقِ الحربِ ومتطلّباتِ الحياةِ الدستوريّة.
لا أعلمُ أيُّهما يجب أن يكونَ الأحبَّ إلى قلوبِ المظلومين؟الأحد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، تاريخُ سقوطِ الطاغيةِ العلويِّ بشارِ الأسد.أم السبت 28 فبراير/شباط 2026؟ تاريخُ مقتلِ المرشدِ الأعلى للدولةِ الخمينيةِ في إيران؟من المبرر أن تشعرَ بحالٍ من الحيرةِ في تفسيرِ ما أحسستَ به.فاللحظةُ كانت أكبرَ من أن يفهمها شعور إنسانيٌّ عابر. الشكر مجدداً ليحيى السنوار. قمتَ فرداً بما عجزت عنه الملايين.بفضلك استفاق “الوحش” من غفلته، وبدأ بالتهام الجميع.بئس هذا الزمن الذي يقف فيه الأحرار والمناضلون والمقاومون بحق بين مجرمين. بين عدوين قاتلين.لا يملكون فيه إلا ثقل الانتظار والفرجة على تقاتل الظلام والظالمين. أمس انتهى “حزب الله”.سيذكر التاريخُ الذي سنرويه لأحفادنا يوماً عن أحلكِ حقباتِ حياتنا أن ذلك “المجاهد” الذي كبس زر الإطلاق لصلية الصواريخ باتجاه موقع “مشمار الكرمل” في فلسطين المحتلة قد كبس معه نهايةَ “حقبةِ حزب الله”.الليلة تحول الحزب رسمياً وشعبياً إلى “عصابة أشرار”، واختفت الحاجة من “فداء صرماية السيد”. لستم أكثر من “قرامطة” العصر الحديث.صار واجباً أن يُضرَب على أيديكم لقتلكم اللبنانيين وتشريدهم وتدميرهم وتحديدا “بيئتكم الحاضنة” كرمى لعمامة الولي الفقيد، وتحليلاً للأموال المنقولة إليكم أواخر كل شهر.لا قيمة لنهاية الجسد، ما لم تنتهِ أفكارُه.ما لم يُسحل صنم الخميني في شوارع إيران، سيبقى نظامُ الملالي في فارس خطراً فتاكاً على البشرية جمعاء. عن قصة ذي النون، النبي يونس صاحب الحوت، ذلك المخلوق العظيم الذي خرج من الظلمات ليغير نظام الكون امتثالاً لأمر إلهي وبسبب شخص واحد، نقول:من سجنك تنظر من خلف قضبان “رومية” وترى ما يجري في الخارج.هم أنفسهم من وقفت بوجوههم وصدعت بالحق وحذرت من خرق السفينة، يتساقطون واحداً تلو الآخر، في لبنان وخارجه.سنن الله في دنيانا لا تتغير. ليخوضوا بما يقولون، كل المؤشرات تقول بأن أبواب حريتك تقترب من أن تُفتح ليعود الحق مهما حاولوا تدنيسه. إنهم ينتهون…