تعاني بلدية صيدا، شأنها شأن غيرها من البلديات، من أزمة سيولة مالية كبيرة. وعند محاولة نقاش أسباب الأزمة، يكون الجواب حاضراً: تدهور قيمة العملة الوطنية وتراجع جباية الرسوم البلدية. لا يختلف اثنان على أن الانهيار المالي لعب دوراً في هذه الأزمة، لكنه ليس العامل الوحيد، بل هو جزء من عوامل أخرى أهمها غياب رؤية استراتيجية لتأمين موارد مالية منتظمة للصندوق البلدي، رغم أن بلدية صيدا تمتلك موارد مالية وطبيعية عديدة قادرة على تأمين مداخيل ضخمة إذا أُحسن استثمارها
علمت جريدة “البوست” من مصادر صيداوية مطَّلعة، أنَّ مقرَّ سينما الحمرا التاريخي في صيدا القديمة قد تمَّ بيعه من قِبَل مالكيه من آل البساط، إلى إحدى الشخصيات الصيداوية الناشطة سياسيًّا واجتماعيًّا على صعيد المدينة في الفترة الأخيرة. وقد بلغت قيمة الصفقة نحو 250 ألف دولار أميركي، دُفعت ب”الفريش” دولار لمالكيها
سجّلت مصادرُ متابعةٌ حركةَ تعزيزِ الإجراءاتِ الأمنيّةِ في محيطِ منزلِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ اللبناني نواف سلام، خلالَ الأيّامِ الأخيرة، عبرَ استحداثِ شريطٍ حديديٍّ شائكٍ ونشرِ العارضاتِ الحديديّةِ في الشارعِ الرئيسِ المؤدّي إلى منزلِ سلام.علماً أنّ مثلَ هذهِ الإجراءاتِ لم تُتّخذْ سابقاً، على الرغمِ من مرورِ أكثرَ من سبعةِ أشهرٍ على تولّي سلام مهامّه، وذلك تخوّفاً من أحداثٍ أمنيّةٍ قد تقعُ بسببِ توتّرِ الجوّ السياسيِّ العامِّ في البلد.