لأن ما يبدو “طبيعيًا” اليوم — الفراغ، التشتت، التبعية — قد يكون، بالنسبة لآخرين، واقعًا لا يُحتمل. وربما، بالنسبة لمستقبل لبنان نفسه، خطرًا لا يمكن التعايش معه طويلًا.
بين سقف لا يتغيّر، وكاميرا لم تتحرّك بعد، يبقى السؤال مفتوحًا:
من يملك الجرأة ليدفعها نحو الأسفل… ويواجه الحقيقة؟