أبدت أوساط صيداوية متابعة انزعاجاً كبيراً من الطريقة التي تمّ التعامل فيها أمس خلال تشييع جنازة أحد أبناء المدينة، الذي سقط في المواجهات مع العدو الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، محارباً مع حزب الله.
واعتبرت هذه المصادر أن الفيديوهات التي انتشرت على مجموعات الواتساب ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر أعلاماً حزبية ومذهبية في مقبرة صيدا السنية المركزية، أمرٌ مرفوض وغير مقبول، ولا يجب أن تسمح فاعليات المدينة قاطبةً بتكراره، لأنه سابقة لا يجب السكوت عنها، لا سيما أن شعارات مذهبية أُطلقت في المناسبة تناقض المكان، وتُعتبر تعدّياً على حرمة الأموات قبل الأحياء.