علمت «البوست» من مصادر مطّلعة أن الأجهزة الأمنية أوقعت، أمس، بشبكة لتسهيل الدعارة واللواط والسلب بقوة السلاح في مدينة صيدا.
وبحسب المعلومات، فإن الشبكة تألّفت من أكثر من 12 شابًا من صيدا، وتنشط منذ مدة في أعمال الدعارة واللواط، عبر استخدام تطبيق خاص بالمثليين جنسيًا على الإنترنت.
الأخطر في الموضوع أن العاملين في هذه الشبكة يتواصلون مع «زبائنهم» ويستدرجونهم إلى أماكن مقفرة، حيث يقوم أفراد آخرون من العصابة بسلب «الزبون» جميع مقتنياته بقوة السلاح، وتركه أعزل على الطريق. وخوفًا من الفضيحة، لم يتقدّم أيٌّ من الضحايا بادّعاء ضد أفراد هذه العصابة، التي وسّعت نشاطها الإجرامي بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة.
وتشير المعلومات إلى أن حادثة وقعت مع شيخ معمَّم من إحدى بلدات قضاء الزهراني في الجنوب هي التي أدّت إلى فضح العصابة، بعدما أبدى الشيخ الموقوف (م. ب.) رغبته في ممارسة اللواط مع أحد الشبان، الذي استدرجه إلى شارع خالٍ جنوب مدينة صيدا، حيث أقدم أفراد العصابة على سلبه مبلغًا من المال يزيد على 2000 دولار كان بحوزته، ومقتنيات أخرى، وتركه شبه عارٍ في الشارع. لكنه طارد أحد أفراد العصابة ودهسه بسيارته لاحقًا، ما أدّى إلى فضحه وكشف المستور.
وعلى الرغم من تدخّل جهات حزبية يدور هذا الشيخ في فلكها للفلفة الموضوع، فإن المعلومات تشير إلى أنه لا يزال موقوفًا في أحد مخافر صيدا حتى الآن.