توقّف مرجع سياسي صيداوي مخضرم عند ظاهرة «اختفاء» أحد الطامحين إلى منصب سياسي عن المشهد الصيداوي، بعدما ملأ الشاشات بالصور والتصريحات في الفترة الماضية، من خلال «إنجازاته وإنجازات» الجمعية التي يترأّسها، رغم المشكلات المستعصية التي عصفت بها.
ويعزو المرجع، الذي مرّ عليه الكثير خلال سنوات عمره الطويلة في المدينة، هذا الأمر إلى بُعد موعد الانتخابات النيابية، بعدما تراجعت الحماسة لها بسبب الظروف التي يمرّ بها البلد، معتبرًا أنّ هكذا نماذج تقليدية لا تظهر إبداعاتها إلا في فترة الانتخابات، على الرغم من ضآلة حظوظها الجدّية في تحقيق أيّ أثر، فكيف بكرسيّ نيابي؟