في الكواليس السياسية الصيداوية، يتردّد صدى تقييم قاسٍ لمناسبة شهدتها المدينة أخيرًا، لم يكن وقعها في بعض الدوائر الضيّقة على قدر التوقّعات، بل تحوّلت، بما شهدته من أداء ومضمون ومستوى مشاركة، إلى مادّة لانتقادات لاذعة، وتساؤلات تتجاوز تفاصيل المناسبة إلى أهلية بعض المعنيّين بها لتحمّل مسؤوليات أكبر.
وبحسب ما يتردّد في تلك الكواليس، فإن ما جرى لم يكن مجرّد إخفاق عابر، بل كشف عن فجوة واضحة بين الطموحات المعلّقة على أحد المسؤولين وحجم أدائه الفعلي، الذي جاء، وفق التقييم المتداول، دون الحدّ الأدنى من التوقّعات.
لكنّ الخلاصة الأكثر قسوةً جاءت في عبارة مقتضبة، رددتها إحدى الجهات السياسية النافذة في المدينة، اختصرت حجم الخيبة وأسقطت دفعةً واحدةً سقف الرهانات: “كنّا نتوقّع منه أن يكون رئيسًا، فتبيّن أن العضوية كثيرة عليه!”