أحمدُ الأَسيرُ لم يَكن يُشبهُ أحدًا منكم، لذلك حارَبتُموه، في الشَّكلِ قبلَ المضمون. لذلك تَوَحَّدتُم في مِقصلته، ليَضيعَ دمُه بينَ القبائل. كُلُّكم تَشاركتم في مُحاربتِه، كُلُّكم سَجَّانوه اليوم. كما المُجدِّدينَ على رأسِ كُلِّ قرن، لم يُفهَمْ أحمدُ الأَسيرُ على بَساطةِ ما طَرَحَه. من الأقربينَ كما من الأبعدينَ الناظرينَ إلى “الظاهرة” الّتي ملأتِ الدنيا وشغلتِ الناسَ في غفلةٍ من الزمن.
تعرّض الإعلاميّ الزميل إبراهيم توتونجي اليوم لحادثة اعتداء جسديّ ولفظيّ، وكيل بالشتائم وصلت حد التهديد بالقتل، من قِبَل أحد الأشخاص الذي كان يجلس مع مجموعة من رفاقه “البلطجيّة” حول طاولة على شاطئ المسبح البلديّ التابع لبلدية صيدا، وذلك عقب اعتراضه على إهانات وتنمّر وجّهها له المعتدي
نُشر تقريرٌ جديد حول وضع “معمل معالجة النفايات” في مدينة صيدا، وُصف بأنّه تقريرٌ دوريّ يعكس “تقدّم العمل” في المعمل. لكنّ من يقرأ هذا التقرير، يلاحظ اللغة التي كُتب بها، وكأنّه نصّ إنشائيّ غايته كسب الوقت