العلاج الداخلي
الكلام عن حصر السلاح شأن داخلي لبناني، يُعالج بالدستور والحوار والمؤسسات، لا بالقصف ولا بتبريره.
وأي محاولة للربط بين السيادة والاعتداء هي سقوط سياسي ودستوري خطير، يفتح بابًا لا يُعرف أين يُقفل.
الدول تُهزم حين تبدأ بالتكلّم ضد نفسها.
والسيادة لا تُفقد فقط بالدبابات…
أحيانًا تُفقد بتصريحات.