عندما نتحدّث عن الأغنيةِ العربيةِ الرومانسيةِ في العقدينِ الأخيرين، لا يمكن أن نتجاوز اسمَ فضل شاكر، الصوتَ الذي حملَ همساتِ العاشقين وأحلامَهم، وصاغ من الكلمات ألحانًا تُشبه القلوبَ حين تهفو للحبّ. ما يُميّز فضل شاكر ليس فقط صوتُه الدافئ، بل ذلك الصدقُ الذي يسكُن كلماتِه، حتى أصبحَت لكل أغنيةٍ من أغانيه حكايةٌ تلمس روحَ المستمع
مَدينَةٌ بَدأت كِتابةَ تاريخِها السِّياسيِّ وَالفِكريِّ المُعاصِر بِرِجالاتٍ مِن وَزنِ رياض وَسامي الصَّلح وَعادل عسيران وَمعروف سَعد، مُرورًا بِنَزيه وَصَلاح البَزري وَلَبيب أَبو ظَهر وَغَسان حَمود وَالمُفتي مُحمَّد سَليم الزَّعتري وَرفيق الحَريري وناجي العلي، تَنهِي بِهكذا عَيِّنات؟ أَهُوَ الفَراغُ أَمِ التَّفاهة؟ أَم كِلاهُما مَعًا؟
أقدَمَت إحدى المؤسَّسات “المَرموقة” والشَّهيرة في قِطاعِ البيعِ بالتَّجزِئة، والتي تَمتلِكُ فُروعاً مُنتشِرَةً على سائِر الأراضي اللُّبنانيَّة، على صَرفِ مديرِ فَرعِها في صَيدا بعد أكثر من 20 عاماً قَضاها في الخِدمة، لأسبابٍ مَذهبيَّةٍ صِرفَة، دُونَ تَسجيل أيِّ خَطَأٍ مَسلكيٍّ وَظيفيٍّ بحقِّه. الأنكَى أنَّ المؤسَّسة، التي تَتَّخِذ من الأوتوستراد الشَّرقي للمدينة مَركِزاً لها، باتَت تَنتَهِجُ منذ فترةٍ سياسةَ استِبدالِ موظَّفيها في هذا الفَرع بموظَّفين من لَونٍ معين، دون أن يَكون لذلك أيُّ أسبابٍ مُوجِبَة. يُشارُ إلى أنَّ هذه الشَّركة وَرَدَ اسمُها في فَضائِح فَسادٍ بَعدَ انفِجارِ مَرفأ بيروت، وارتَبَطَت بعَلاقةٍ مُريبةٍ مع نائِبٍ يُدير “حفلات” موسمية لتوزيعِ المساعدات على الفُقراء والمُحتاجين، تَحتَ شِعارات “لا يَبتَغي الرِّبح.”