https://al-post.com/wp-content/uploads/2026/04/if-talked.mp4
خلال العدوان الأخير، لم تكتفِ إسرائيل باستهداف مواقع عسكرية في جنوب لبنان، بل وسّعت ضرباتها لتشمل الجسور والمعابر الحيوية، في ما بدا سياسةً ممنهجة لعزل الجنوب وقطع شرايين الحركة والإمداد. في 16 نيسان/أبريل 2026 دمرت إسرائيل آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تدمير عدة جسور فوق الليطاني خلال الأسابيع الماضية. ولم يقتصر أثر هذه الضربات على الجانب العسكري، بل امتدّ إلى حياة المدنيين وحركة التنقّل والعودة، ما جعل البنية التحتية نفسها جزءًا مباشرًا من بنك الأهداف في الحرب.
لكلّ هذا، وأكثر، نرفضكم.لأنكم لا تشبهون معنى الدولة، ولا منطق الحياة المشتركة، ولا قيم العيش الإنساني.لأنكم أينما دخلتم خرّبتم، وأينما حضرتم زرعتم الفوضى والانقسام..لأنكم تعتاشون على السفسطة والفوضى، ولا مكان في مشروعكم لأيّ حياةٍ إنسانيةٍ متحضّرة.لأنكم تهدرون الدماء، وتصنّفون الناس، وتحتفلون بما تزعمون أنّكم تعادونه.شعب مفصوم…