لكلّ هذا، وأكثر، نرفضكم. لأنكم لا تشبهون معنى الدولة، ولا منطق الحياة المشتركة، ولا قيم العيش الإنساني. لأنكم أينما دخلتم خرّبتم، وأينما حضرتم زرعتم الفوضى والانقسام.. لأنكم تعتاشون على السفسطة والفوضى، ولا مكان في مشروعكم لأيّ حياةٍ إنسانيةٍ متحضّرة. لأنكم تهدرون الدماء، وتصنّفون الناس، وتحتفلون بما تزعمون أنّكم تعادونه. شعب مفصوم…