تحميل

إبحث

أسرار المدينة

“الرجل الخفي” وأزمة النفايات

Silhouetted Authority Over City Cleanup

بعيدًا عن «حليب السباع» الذي بدا أن رئيس بلدية صيدا، مصطفى حجازي، قد تجرّعه فجأة في بيانه المقتضب، متقدّمًا «حيث لا يجرؤ الآخرون» دفاعًا عن مصلحة المدينة.

وبعيدًا عن العراضات البصرية التي حاول أحد رؤساء البلديات الآخرين قطف ثمارها من الشارع، وعن آخرين سارعوا إلى حجز مواقعهم في المشهد، هناك، في أوروبا، بعيدًا عن الضوء والضجيج، يقبع رجل خفيّ خلف حلّ هذه الأزمة، ولو مرحليًا.

رجل لا يحبّ الكاميرات، ولا يهوى البيانات. يظهر عند الحاجة،  ويحضر في كل محطة مفصلية، ليؤكد بالفعل، لا بالشعار، أن صيدا بالنسبة إليه ليست موسمًا سياسيًا، ولا لافتة انتخابية عابرة، بل مدينة أحبّها وبقي إلى جانبها، رغم كل ما تعرّض له من طعنات وتجريحات ومحاولات نكران.

وحده، وربما من دون أن يحبّ سماعها، يملك الحق في أن يقول “صيدا دومًا في القلب”، قلبه هو، لا قلب أولئك الذين يمنّون على المدينة بما هو حق لها.

لولاه، لبقيت النفايات مكدّسة في شوارع صيدا وأحيائها حتى اليوم، بينما كان البعض يتبارى في إصدار البيانات، وآخرون ينشغلون في تحديد «جنس الملائكة» في المعمل. ففيما كانت المدينة تحتاج إلى حلّ، كان كثيرون يبحثون عن دور. أمّا هو، فهندس الحلّ العملي، كعادته.

العلامات

يعجبك ايضاً

أترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *

تفعيل التنبيهات نعم كلا