تحميل

إبحث

في الصميم

يومَ تَدحرجت العمامةُ السوداء

Khaminie fall

لا أعلمُ أيُّهما يجب أن يكونَ الأحبَّ إلى قلوبِ المظلومين؟
الأحد 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، تاريخُ سقوطِ الطاغيةِ العلويِّ بشارِ الأسد.
أم السبت 28 فبراير/شباط 2026؟ تاريخُ مقتلِ المرشدِ الأعلى للدولةِ الخمينيةِ في إيران؟
من المبرر أن تشعرَ بحالٍ من الحيرةِ في تفسيرِ ما أحسستَ به.
فاللحظةُ كانت أكبرَ من أن يفهمها شعور إنسانيٌّ عابر.

separator

الشكر مجدداً ليحيى السنوار. قمتَ فرداً بما عجزت عنه الملايين.
بفضلك استفاق “الوحش” من غفلته، وبدأ بالتهام الجميع.
بئس هذا الزمن الذي يقف فيه الأحرار والمناضلون والمقاومون بحق بين مجرمين. بين عدوين قاتلين.
لا يملكون فيه إلا ثقل الانتظار والفرجة على تقاتل الظلام والظالمين.

khomeini_statue_fall

أمس انتهى “حزب الله”.
سيذكر التاريخُ الذي سنرويه لأحفادنا يوماً عن أحلكِ حقباتِ حياتنا أن ذلك “المجاهد” الذي كبس زر الإطلاق لصلية الصواريخ باتجاه موقع “مشمار الكرمل” في فلسطين المحتلة قد كبس معه نهايةَ “حقبةِ حزب الله”.
الليلة تحول الحزب رسمياً وشعبياً إلى “عصابة أشرار”، وتعبت الحاجة من “فداء صرماية السيد”. 
لستم أكثر من “قرامطة” العصر الحديث.
صار واجباً أن يُضرَب على أيديكم لقتلكم اللبنانيين وتشريدهم وتدميرهم وتحديدا “بيئتكم الحاضنة” كرمى لعمامة الولي الفقيد، وتحليلاً للأموال المنقولة إليكم أواخر كل شهر.
لا قيمة لنهاية الجسد، ما لم تنتهِ أفكارُه.
ما لم يُسحل صنم الخميني في شوارع إيران، سيبقى نظامُ الملالي في فارس خطراً فتاكاً على البشرية جمعاء.

separator

عن قصة ذي النون، صاحب الحوت، ذلك المخلوق العظيم الذي خرج من الظلمات ليغير نظام الكون امتثالاً لأمر إلهي وبسبب شخص واحد، نقول:
من سجنك تنظر من خلف قضبان “رومية” وترى ما يجري في الخارج.
هم أنفسهم من وقفت بوجوههم وصدعت بالحق وحذرت من خرق السفينة، يتساقطون واحداً تلو الآخر، في لبنان وخارجه.
سنن الله في دنيانا لا تتغير. ليخوضوا بما يقولون، كل المؤشرات تقول بأن أبواب حريتك تقترب من أن تُفتح ليعود الحق مهما حاولوا تدنيسه. إنهم ينتهون…

العلامات

يعجبك ايضاً

أترك تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *

تفعيل التنبيهات نعم كلا